هناك العديد من الأسباب التي تدفع العديد من الأشخاص للبدء في إنشاء أعمالهم الخاصة في التسويق الالكتروني علي الإنترنت. البعض يعتقدون أن كمية الأموال التي تجني علي الإنترنت هي أكبر بالمقارنة بما يحصلون عليه من الأعمال العادية. بل ويصل إلي الحد الذي يمكن أن يكون مساويا أو أكثر من مرتب المديرين أو رؤساء الأقسام. وفعلا إنها حقيقة فهناك العديد من المسوقين الذين يتحصلون علي مئات الآلاف من الدولارات شهريا.
هؤلاء الأشخاص ربما يجدون أسباب لانهائية تجعلك تقتنع أن ما يفعلونه هو أفضل لهم من جميع الوظائف فربما الذي دفعهم إلي ذلك إختلافهم مع رؤوسائهم في العمل , يريدون وقت أكثر لقضائه مع أولادهم وأقربائهم , الحرية التي يوفرها هذا المجال التي ربما لا تجدها في أي مكان عمل أخر حيث في هذا العمل أنت مدير نفسك وأنت التي تتحكم في أوقات عملك , الكثير من الأشياء ولكن كلها تندرج تحت عباءة واحدة .
جميع الأفراد الذين يبدأون في العمل من المنزل والتسويق الإلكتروني في الحقيقة يبحثون عن شيئ واحد فقط
الحرية بكل معانيها (مادية - معنوية)
إمتلاك عملك الخاص في المنزل يحررك من كل القيود والحدود , سوف تحصل علي العديد من الفوائد
- أنت رئيس نفسك لا أحد يتحكم بك.
- التخلص من ضغط العمل في الوظائف التقليدية.
- لا يوجد منبه يوقظك للذهاب إلي العمل الذي لايكفيك ويقيد حريتك.
- الحصول علي عائد مادي جيد جدا.
ماذا تأخذ منك الوظيفة التقليدية ؟
بالطبع هناك وظائف تحقق لك عائد مادي جيد ولكن إذا فكرت في الأمر كثيراً ستكتشف أنها تأخذ منك أكثر مما تعطيك , في الوظيفة العادية تستيقظ في الصباح في ميعاد محدد وتذهب إلي العمل مرتدياً الزي الرسمي لتقابل مديرك الغليظ الذي يسألك لماذا لم تأتي في الميعاد أو يعكر عليك مزاجك لأي سبب آخر فضلاً عن ضغط ربطة العنق عليك ثم تنتهي من كل ذلك لتقابل عملاء متذمرون وينتهي يومك بالعودة إلي بيتك متعباً , وتستمر علي هذا الخط حتي تتحول إلي آله كل همها جمع المال لتكفي حاجات أسرتك , فأين المتعة في ذلك؟.
المسوق الإلكتروني
علي النقيض يأتي المسوق الإلكتروني الذي يعيش بحرية ويحب عمله جداً , يبدأ يومه بالاستيقاظ الساعة العاشرة يذهب إلي حاسوبه مرتديا لباس المنزل العادي لينهي كل مهام عمله في التسويق ثم يتناول الغذاء مع أسرته وله الحرية في التصرف في وقته بعد ذلك و قبل أن ينام يطلع في حاسوبه الخاص علي سير عمليات التسويق التي قام بها في الصباح . صاحبنا هذا يعمل كل ذلك لأنه رب عمله علي الخاص ويستمتع بعمله إلي اقصي حد.
التسويق الإلكتروني الحرية , تفعل ماتريد أو ما تحتاجه بدون الحصول علي إذن من أحد أو القلق من أن يعلم مديرك في العمل أنك أنصرفت قبل المواعيد الرسمية...



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق